أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف أثري كبير في منطقة الأقصر بصعيد مصر، حيث عثرت بعثة أثرية على مقبرة ملكية تعود إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة، أي ما يزيد عن 3000 عام.
وتضمنت المقبرة المكتشفة عدداً كبيراً من القطع الأثرية النادرة، بما في ذلك تماثيل ذهبية ولوحات جدارية ملونة في حالة حفظ استثنائية، إضافة إلى مجموعة من البرديات التي تحمل نصوصاً هيروغليفية لم يتم رصدها من قبل.
وقال رئيس البعثة الأثرية إن "هذا الاكتشاف يعد من أهم الاكتشافات الأثرية خلال العقد الأخير"، موضحاً أن "الدراسات الأولية تشير إلى أن المقبرة تخص أحد كبار رجال البلاط الملكي في تلك الحقبة".
وأضاف أن فريق العمل يواصل أعمال التنقيب بحذر شديد للحفاظ على القطع المكتشفة، متوقعاً العثور على المزيد من الاكتشافات في الأسابيع المقبلة.
ومن المقرر نقل القطع الأثرية المكتشفة إلى المتحف المصري الكبير بعد الانتهاء من أعمال الترميم والتوثيق اللازمة.
