شهدت أسواق الذهب العالمية ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار خلال الأيام الأخيرة، حيث تجاوز سعر الأونصة حاجز 2400 دولار للمرة الأولى منذ أشهر، وسط مخاوف متزايدة بشأن الأوضاع الاقتصادية العالمية.
وأرجع محللون اقتصاديون هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، أبرزها تصاعد التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق حول العالم، إضافة إلى حالة عدم اليقين المحيطة بالسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.
وقال الخبير الاقتصادي أحمد العلي إن "المستثمرين يتجهون بشكل متزايد نحو الذهب كملاذ آمن في ظل التقلبات الحادة التي تشهدها أسواق الأسهم والسندات"، مشيراً إلى أن "التوقعات تشير إلى استمرار هذا الاتجاه الصعودي على المدى المتوسط".
كما أثر ضعف الدولار الأمريكي أمام سلة العملات الرئيسية في دعم أسعار المعدن الأصفر، حيث يرتبط سعر الذهب عكسياً بقوة الدولار في الأسواق العالمية.
من جانبهم، نصح خبراء الاستثمار بضرورة تنويع المحافظ الاستثمارية وعدم الاعتماد على أصل واحد، مع الأخذ في الاعتبار أن أسعار الذهب قد تشهد تصحيحات مؤقتة على المدى القصير رغم الاتجاه الصعودي العام.
